رؤيتنا
أن نكون المرجع الذي يُقصد في قطر حين يكون المطلوب عملاً هندسياً دقيقاً لا مجرّد مخطط معتمد — وأن يبقى ما نصمّمه صالحاً ومقنعاً بعد عشرين سنة من تسليمه.
الشموخ للاستشارات الهندسية — مكتب متخصّص في التصميم المعماري والإنشائي، يعمل من الدوحة على مشاريع سكنية وتجارية ومؤسّسية.
تأسّس المكتب على قناعة بسيطة: أن المبنى الجيد ليس أجمل واجهة، بل أدقّ استجابة لموقعه واستخدامه وميزانيته. لذلك نبدأ كل مشروع بالسؤال قبل الرسم.
نجمع تحت سقف واحد فرق التصميم المعماري والإنشائي والكهروميكانيكي، لأن أكثر مشاكل التنفيذ تولد في الفجوة بين هذه التخصّصات لا داخلها. التنسيق المبكر بينها يوفّر على المالك ما لا توفّره أي مفاوضة لاحقة مع المقاول.
نعمل وفق كود البناء القطري ومتطلّبات الجهات الرسمية، ونتابع الملف من أول اجتماع حتى تسليم المفتاح.
أن نكون المرجع الذي يُقصد في قطر حين يكون المطلوب عملاً هندسياً دقيقاً لا مجرّد مخطط معتمد — وأن يبقى ما نصمّمه صالحاً ومقنعاً بعد عشرين سنة من تسليمه.
أن نقدّم لكل عميل قراراً هندسياً مبنياً على حساب لا على تقدير، وأن نشرح له الخيارات وكلفتها بلغة يفهمها، ليتخذ القرار وهو يرى الصورة كاملة.
المخطط المتسرّع يُدفع ثمنه في الموقع مضاعفاً. نراجع قبل أن نسلّم، ونفضّل تأخير يوم على تصحيح شهر.
نقول ما هو ممكن وما هو غير ممكن منذ الاجتماع الأول. لا نبيع وعداً لنكتشف لاحقاً أنه غير قابل للتنفيذ.
كل مبنى يستهلك طاقة ومواد طوال عمره. نصمّم لتقليل ذلك من المرحلة الأولى لا كإضافة تجميلية في النهاية.
المطابقة للمواصفات القطرية ليست إجراءً شكلياً لتمرير الترخيص، بل الحد الأدنى لسلامة من سيستخدم المبنى.
انطلق المكتب في الدوحة بفريق من ثلاثة مهندسين، متخصّصاً في التصميم السكني.
ضمّ المكتب فريقاً إنشائياً داخلياً، ليقدّم التصميم المعماري والإنشائي منسّقين تحت سقف واحد.
أول مشروع تجاري متعدّد الاستخدامات، ودخول خدمات إدارة المشاريع إلى نطاق العمل.
اعتماد منهجية BIM في تنسيق الأنظمة، ما قلّص تعارضات التنفيذ بشكل ملموس.
احجز استشارة مجانية ونناقش معك النطاق والمدة والكلفة بلا التزام.